الجمعة، 2 ديسمبر 2016

فقدتني ولا أدري أين بالظبط فقدتني؟

-


عالقة في المنتصف،
 لم أقوى على النزيف ولم أقوى على الوقوف..
عالقة في هذة النقطة المحايدة، لا أعلم ما أنا،
 لطالما كان الألم علامة على الحياة ولكنّي لم أعد أتألم!
لا أستطيع التوقف،
أقوم بما أقوم به بمكانيكا مجرّدة، كأنني خردة معمّرة لم تعد تقوى على الخراب،

كل شيء بالخارج على مايرام، المشكله في الداخل،
الداخل يدور.. كلّ شيء يتضارب؛ يتكسر، ثم يعيد بناء نفسه من جديد،

أتمنى لو أتوقف..
فقدتني ولا أدري أين بالظبط فقدتني؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق